حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

al_ijabia
التفكير الايجابى فى جسد سليم...

02/09/2007 GMT 4

رمضان مدرسة لتجديد الإيمان خطبة جمعة الشيخ عبد الرحمن السديس

al_ijabia @ 16:37

رمضان مدرسة لتجديد الإيمان خطبة جمعة الشيخ عبد الرحمن السديس

بسم الله الرحمن الرحيم
رمضان مدرسة لتجديد الإيمان
رمضان بالنسبة للمسلم محطة يتزود منها بالإيمان الذي يعينه في رحلته إلى الله.
وفي السنة النبوية آداب عظيمة في استقبال هذا الشهر، وكيفية التعامل معه، والاستفادة من أوقاته الثمينة.
وفي هذه المادة بيان لواقع الناس مع هذا الشهر، واختلافهم في الاستعداد له.
فمنهم من يفرح بحلوله ويستعد له بالأعمال الصالحات، ومنهم من يستعد له بأصناف المأكولات، والسهر أمام الفضائيات!
كما احتوت هذه المادة على واجبات الأمة في الاقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في الاستعداد لرمضان، وقضاء أوقاته في العبادات المختلفة.
واقع الأمة مع شهر رمضان
الحمد لله يمن على عباده بمواسم الخير أفراحاً، ويدفع عنهم بلطفه أسباب الردى شروراً وأتراحاً، أحمده تعالى وأشكره شكراً يتجدد ويتألق غدواً ورواحاً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، مبدع الكائنات أرواحاً وأشباحاً، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله رافع لواء الدين دعوة وإصلاحاً، والهادي إلى طريق الرشاد سعادة وفلاحاً، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه خيار هذه الأمة تقىً وصلاحاً، والتابعين ومن تبعهم بإحسان ما تعاقبت الليالي والأيام مساءً وصباحاً، وسلم تسليماً كثيراً.
أما بعد:
فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله جل وعلا، فهي العدة العتيدة لمن رام خيراً وصلاحاً، ونشد عزاً وفلاحاً، وقصد براً وتوفيقاً ونجاحاً.
أيها المسلمون: أرأيتم بماذا تقاس أفراح أهل الإيمان؟
إنها أفراح علوية، ومسرات روحية، تطلق النفوس من قيد المطامع الشخصية، وتحررها من أسر الأغراض المادية، وتحلق بها في آفاق أسمى وأولى، وتترقى بها في طموحاتٍ أرحب وأعلى، لذلك كانت أفراح أهل الإيمان عن الملذات تتسامى، وعن المشتهيات تترفع وتتعالى، أفراح المؤمنين تتجدد بتجدد مواسم الخير والعطاء، ومناسبات الطهر والصفاء، والمحبة والمودة والإخاء، والبر والسعادة والهناء.......

فرحة الأمة بحلول هذا الشهر الكريم
إخوة الإسلام: ويا لها من فرحة غامرة تعيشها الأمة الإسلامية هذه الأيام، فهي إزاء دورة جديدة من دورات الفلك السيار، والزمن الدوار، وإن في مرور الليالي والأيام لعبراً، وفي تصرم الشهور والأعوام لمزدجراً ومدكراً.
تمر الأيام وما أسرعها! وتمضي الشهور وما أعجلها! ويطل علينا موسمٌ كريم، وشهر عظيم، ويفد علينا وافدٌ حبيب وضيف عزيز، فبعد ساعاتٍ معدودات يهل علينا شهر رمضان المبارك بأجوائه العبقة، وأيامه المباركة الوضاءة، ولياليه الغر المتلألئة، ونظامه الفريد المتميز، وأحكامه وحِكَمه السامية.
هو من فضل الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة لما له من الخصائص والمزايا، ولما أعطيت فيه أمة محمدٍ صلى الله عليه وسلم من الهبات وخصت فيه من الكرامات، كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وأغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين }.
فيا لها من فرصة عظيمة، ومناسبة كريمة، تصفو فيها النفوس، وتهفو إليها الأرواح، وتكثر فيها دواعي الخير، تفتح الجنات، وتتنزل الرحمات، وترفع الدرجات، وتغفر الزلات، وتحط الأوزار والخطيئات، يجزل الله فيها العطايا والمواهب، ويفتح أبواب الخير لكل راغب، ويعظم أسباب التوفيق لكل طالب، فلله الحمد والشكر على جزيل نعمائه، وترادف مننه وآلائه.

حاجة الأمة لهذه الفترة الروحية
معاشر المسلمين: إن الأفراد والأمم لمحتاجون لفترات من الراحة والصفاء لتجديد معالم الإيمان، وإصلاح ما فسد من أحوال، وعلاج ما جد من أدواء، وشهر رمضان المبارك هو الفترة الروحية التي تجد فيها هذه الأمة فرصة لاستجلاء تأريخها، وإعادة أمجادها، وإصلاح أوضاعها. إنه محطة لتعبئة القوى الروحية والخلقية التي تحتاج إليها الأمة، بل يتطلع إليها كل فردٍ في المجتمع، إنه مدرسة لتجديد الإيمان، وتهذيب الأخلاق، وتقوية الأرواح، وإصلاح النفوس، وضبط الغرائز، وكبح جماح الشهوات، إنه مضمار يتنافس فيه المتنافسون للوصول إلى قمم الفضائل، ومعالي الشمائل، وبه تتجلى وحدة الأمة الإسلامية.
الصيام مدرسة للبذل والجود والبر والصلة، هو حقاً معين الأخلاق ورافد الرحمة، ومنهل عذب لأعمال الخير في الأمة.
فما أجدر الأمة الإسلامية وهي تستقبل شهرها أن تقوم بدورها! وتحاسب نفسها! وتراجع حساباتها! وتعيد النظر في مواقفها.
ما أحوجها إلى استلهام حكم الصيام، والاستفادة من معطياته، والنهل من معين ثمراته ونمير خيراته.

أصناف الناس في استقبال هذا الشهر الكريم
أمة الإسلام: بماذا عسانا أن نستقبل شهرنا الكريم، وموسمنا الأغر العظيم؟ إن الناظر في واقع الناس اليوم إزاء استقبال هذا الشهر الكريم يجدهم أصنافاً.
فمنهم: من لا يرى فيه أكثر من حرمانٍ لا داعي له، وتقليدٍ لا مبرر له، بل قد يرفع عقيرته مدعياً أنه قيودٌ ثقيلة وطقوسٌ كليلة تجاوزها عصر الحضارة وتطور الثقافة وركب المدنية الحديثة.
ومنهم من لا يرى فيه إلا جوعاً لا تتحمله البطون، وعطشاً لا تقوى عليه العروق.
ومنهم من يرى فيه موسماً سنوياً للموائد الزاخرة باللذيذ المستطاب من الطعام والشراب، وفرصة سانحة للسمر والسهر واللهو إلى هجيعٍ من الليل، بل إلى بزوغ الفجر، ممتطين صهوة الفضائيات، وما تقذف به شتى القنوات، وما تعج به شبكات المعلومات، يتبع ذلك استغراق في نومٍ عميق نهاراً، فإذا كان من ذوي الأعمال تبرم بعمله، وإذا كان من أصحاب المعاملات ساءت معاملاته وضاق عطنه، وإذا كان موظفاً ثقل عليه الالتزام بأداء مسئولياته، وقلَّ إنتاجه وعطاؤه، وغالب هذا الصنف هم من يملأ الأسواق هذه الأيام تبضعاً وتخزيناً للمواد الغذائية المتنوعة زاعمين أن ذلك يترجم الاستقبال الأمثل لرمضان.
وفي الأمة بحمد الله وهم الأكثرون إن شاء الله من يرى في رمضان غير هذا كله، وأجلَّ منه جميعه، يرون فيه دورة إيمانية تدريبية لتجديد معانٍ عظيمة في النفوس، من الإيمان العميق، والخلق القويم، والصبر الكريم، والعمل النبيل، والإيثار الجليل، والتهذيب البليغ، والإصلاح العام للأفراد والمجتمعات.

واجب الأمة تجاه هذا الشهر الكريم
إن استقبالنا لرمضان يا عباد الله يجب أن يكون بالحمد والشكر لله جل وعلا، والفرح والاغتباط بهذا الموسم العظيم، قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [يونس:58].
والتوبة والإنابة من جميع الذنوب والمعاصي، وأي عبدٍ لم يلم بشيءٍ منها؟ كما يجب الخروج من المظالم، وأداء الحقوق إلى أصحابها، وفتح باب المحاسبة الجادة للنفوس، والمراجعة الدقيقة للمواقف، والعمل على الاستفادة من أيامه ولياليه صلاحاً وإصلاحاً، بهذا الشعور والإحساس يتحقق الأمل المنشود، وتسعد الأفراد والمجتمعات بإذن الله.
أما أن يدخل رمضان ويراه بعض الناس تقليداً موروثاً وأعمالاً صورية محدودة الأثر ضعيفة العطاء، بل لعل بعضهم أن يزداد سوءاً وانحرافاً والعياذ بالله، فذلك انهزام نفسي، وعبثٌ شيطاني، له عواقبه الوخيمة على الفرد والمجتمع، وقد قال صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه البخاري و مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: {من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه }^ ألا فلتهنأ الأمة الإسلامية جميعاً بحلول هذا الشهر العظيم، وليهنأ المسلمون قاطبة بهذا الوافد الكريم.
إنه فرصة للطائعين للاستزادة من العمل الصالح، وفرصة للمذنبين للتوبة والإنابة، كيف لا يفرح المؤمن بفتح أبواب الجنان؟! وكيف لا يفرح المذنب بإغلاق أبواب النيران؟! يا لها من فرصٍ لا يرحم فيها إلا مرحوم، ولا يحرمها إلا محروم! ويا بشرى للمسلمين بحلول شهر الصيام والقيام!
فالله الله عباد الله في الجد والتشمير دون استثقالٍ لصيامه! واستطالة لقيامه، واستبطاءٍ لأيامه! وحذار حذار من الوقوع في نواقضه ونواقصه! أو تعاطي مفطراته الحسية والمعنوية! وقد أخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه صلى الله عليه وسلم قال: {من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه }^.
إخوة الإيمان! إن شهر رمضان آتٍ بعد لحظات:
جاء شهر الخيرات بالبركات فأكرم به من زائرٍ هو آت
فالذين يستقبلونه على أنه شهر جوعٍ ونومٍ، وحرمانٍ نهاري، وشبع وسهر ليلي، وأعمالٍ وأقوالٍ لا تجاوز اللسان، ولا يعمر به جنان، لن يستفيدوا من معطياته، ولن ينهلوا من خيراته.
وأما الذين يستقبلونه على أنه مدرسة لتجديد الإيمان، ومحطة لتهذيب الأخلاق والسلوك، وتقوية الضمائر والأرواح، وانطلاقة جادة لحياة أفضل، ومستقبلٍ أكمل، فهؤلاء هم المستثمرون على الحقيقة، قد أغذوا السير وأعدوا الحياة لتروح نسماته، والنهل من خيراته وبركاته، هؤلاء هم الخليقون بالرحمات، الحقيقون بالخيرات، الجديرون بالعطايا والهبات، المبشرون بروح الجنات، هؤلاء بإذن الله هم المعول عليهم بعد الله في صلاح الأوضاع، واستنزال النصر والعزة، وكسب الجولات، في إسعاد المجتمعات، ومواجهة التحديات.
وما أحوجنا إلى هذا الجيل الإيماني اليوم ونحن نواجه المؤامرات من قوى الشر والطغيان، وإن الغيور ليتساءل بحرقة وأسى: بأي حالٍ يستقبل إخواننا المسلمون في الأرض المباركة فلسطين شهر رمضان المبارك، وهم يواجهون العدوان اليهودي الغاشم ضد مقدسات الأمة ومقدراتها هناك؟! بأي حال يستقبل إخواننا في العقيدة على ثرى كشمير و الشيشان وفي بقاعٍ كثيرة من العالم هذا الشهر الكريم؟!......

مساعدة المحتاجين من الواجبات في هذا الشهر
إن الواجب علينا -يا عباد الله- شكر نعمة الله على ما نعيشه من أمنٍ وأمان، وأن نقدم لإخواننا المسلمين المضطهدين في دينهم في كل مكان، ما نستطيعه من دعاءٍ وبذل وعطاء لا سيما من ذوي المال واليسار، والغنى والاقتدار، في تلمس احتياجات إخوانهم الذين تربطهم بهم عقيدة الإسلام، كيف لا وقد حلَّ فينا شهر الخير والبركة، وهو شهر الجود والبذل والعطاء، فلنتحسس إخواننا المحتاجين من قريبٍ وبعيد، فنمد لهم يد العون والمساعدة، وهذا من واجب الأخوة الإسلامية.

رمضان فرصة عظيمة للتوبة والإقلاع عن الذنوب
وهمسة محبٍ ناصح في أذن كل من يواقع معصية، أو يقترف خطيئة، فإن شهر رمضان فرصة للإقلاع والندم والتوبة والإنابة، وهو مدرسة الصبر والتحمل والقوة والإرادة، فلنبادر جميعاً إلى الكف عن الوقوع في أي لونٍ من ألوان المحرمات في حقوق الله أو في حقوق عباد الله، لاسيما والأجواء الإيمانية والأوقات الروحانية تعين على ذلك، كيف لا والعمر قصير، والأجل يأتي بغتة. والله المستعان.

واجب رجال الإعلام في هذا الشهر
كما أن الدعوة موجهة وبإلحاح إلى القائمين على وسائل الإعلام، والمسئولين عن القنوات الفضائية، أن يتقوا الله في الأمة في هذا الشهر الكريم، فيبثوا الخير والفضيلة، ويكفوا عن الشر والرذيلة، تأدباً مع قدسية الزمان، ورعاية لحرمة شهر رمضان، هذا إن رمنا الاستفادة من هذا الشهر الكريم، وإننا لفاعلون إن شاء الله.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:183]^.
اللهم بلغنا بمنك وكرمك شهر رمضان، اللهم أهلَّ علينا شهر رمضان بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحبه وترضاه يا ذا الجلال والإكرام، واغفر اللهم لنا ما سلف وكان، من الذنوب والخطايا والعصيان، اللهم اجعله شهر عزٍ ونصرٍ للإسلام والمسلمين في كل مكان، اللهم وأعنا فيه على الصيام والقيام، واجعلنا ممن يصومه ويقومه إيماناً واحتساباً، إنك خير مسئول وأكرم مرتجى مأمول.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم.

سنة التبشير بهذا الشهر وتشويق الناس إليه
الحمد لله يمنُّ على عباده بمواسم الخيرات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب البريات، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله المبعوث بكريم السجايا وشريف الصفات، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أولي الفضل والمكرمات، والتابعين ومن تبعهم بإحسان ما دامت الأرض والسماوات.
أما بعد:
فاتقوا الله -عباد الله- واشكروه على ما منّ به عليكم من قرب حلول شهر الصيام والقيام، واعلموا -يا رعاكم الله- أن إدراك شهر رمضان نعمة عظمى ومنة كبرى، فكم من أناسٍ حال بينهم وبينه هاذم اللذات ومفرق الجماعات، ولقد كان رسولكم صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان، يستحث بذلك عزائم المؤمنين، ويشرح صدور المسلمين للإقبال على طاعة رب العالمين، ويشوقهم ويرغبهم فيما عند الله من الفضل العظيم والخير العميم، فقد روى ابن خزيمة و ابن حبان في صحيحيهما و البيهقي من حديث سلمان رضي الله عنه قال: {خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يومٍ من شعبان فقال: أيها الناس! قد أظلكم شهرٌ كريم مبارك، شهرٌ فيه ليلة خيرٌ من ألف شهر.. }^ الحديث.
وفي الحديث الآخر: {أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيراً، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل }^ رواه الطبراني وغيره، ورواته ثقات من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه.
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة }^.
فيا أيها المسلمون: أروا الله من أنفسكم خيراً، افتحوا صفحة جديدة من حياتكم، مسطرة بأحرف الخير والبر والتقوى والعمل الصالح.
أتى رمضان مزرعة العباد لتطهير القلوب من الفساد
......

الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في الاستعداد لرمضان
تأسوا بنبيكم صلى الله عليه وسلم، فقد كان عليه الصلاة والسلام إذا جاء رمضان استعد له، لا بالمآكل والمشارب، بل بالطاعة والعبادة والجود والسخاء، فإذا هو مع ربه العبد الطائع والمنيب الخاشع، ومع عباده الرسول الجائع السخي الجواد الكريم: {وكان عليه الصلاة والسلام أجود بالخير من الريح المرسلة }^.
فيا أيها المؤمنون: استعدوا لشهر رمضان واستقبلوه بالخير والعمل الصالح.
إذا رمضان أتى مقبلاً فأقبل فبالخير يستقبل
وأعدوا أنفسكم للتخلق بأخلاقه، والاستفادة من حكمه وأسراره، فيا من يريد تجارة لن تبور، ورزقاً لا ينفد، وربحاً لا يحد ولا يعد! في هذا الشهر تدرك، وبالصيام فيه تلحق بركب الفائزين، هاهي سوق الخير نصبت فأين المتاجرون؟ وساحة العفو اتسعت فأين المتنافسون؟
هيا أيها المؤمنون: قد فتحت أبواب الجنة، فأين الراغبون؟
ويا أيها المذنبون: قد أغلقت أبواب النار، فأين التائبون توبة صادقة نصوحاً شاملة لكل جوانب الحياة؟
نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم منهم بمنه وكرمه.
هذا وصلوا وسلموا رحمكم الله على خير الورى وأفضل من وطئ الثرى كما أمركم بذلك المولى جل وعلا، فقال تعالى قولاً كريما: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56]^ اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد بن عبد الله أبي القاسم، ما تعاقب الجديدان وتتابعت المواسم، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين، وعن الصحابة والتابعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين، وأيد بالحق إمامنا وولي أمرنا يا رب العالمين، اللهم انصر به دينك وأعل به كلمتك، وأعز به أولياءك، واجمع به كلمة المسلمين على الحق يا رب العالمين، اللهم ارزقه البطانة الصالحة التي تدله على الخير وتعينه عليه، اللهم وفق جميع ولاة المسلمين لاتباع كتابك وتحكيم سنة نبيك صلى الله عليه وسلم، اللهم اجعلهم رحمة على عبادك المؤمنين يا ذا الجلال والإكرام.
يا قوي يا عزيز! نسألك أن ترينا في اليهود عجائب قدرتك، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك فإنهم لا يعجزونك، اللهم انصر إخواننا في فلسطين عليهم يا قوي يا عزيز، اللهم فرق جمع اليهود ومن شايعهم، وشتت شملهم، واجعلهم عبرة للمعتبرين يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم هيئ لهذه الأمة من أمرها رشداً.
اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك في كشمير و الشيشان وفي كل مكانٍ يا رب العالمين.
اللهم أقر أعيننا بإعادة المسجد الأقصى إلى بلاد المسلمين، اللهم أخرج اليهود منه أذلة صاغرين، اللهم اجعله شامخاً عزيزاً إلى يوم الدين.
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أغثنا، اللهم أغث قلوبنا بالإيمان واليقين، وبلادنا بالخيرات والأمطار يا رب العالمين.
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الأعراف:23]^.
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [البقرة:201]^.
عباد الله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ؛ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فاذكروا الله يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.......
خطبة الجمعة الشيخ عبد الرحمن السديس
المصدر الشبكة الإسلامية
http://www.1aaa1.com/vb/printthread.php?t=5747

01/09/2007 GMT 4

خطبة الاستعداد لرمضان الكريم

al_ijabia @ 22:47

خطب الجمعة
أحمد السيد الصعيدي
ملخص خطب الجمعة( للصعيدي) الاستعداد لرمضان
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا من سيئات أعمالنا انه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له
واشهد أن لا اله إلا الله قال تعالى كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به
إخوة الإسلام
رمضان خمسة أحرف
الراء من رمضان (رحمة)
والميم من رمضان (مغفرة)
والضاد من رمضان (ضمان للجنة)
والألف من رمضان (أمان من النار)
والنون من رمضان (نور من العزيز الغفار)
وأشهد أن سيدنا ونبينا وحبيبنا وعظيمنا محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا كان يوم الجمعة هو أفضل الأيام ..
وشهر رمضان هو أفضل الشهور ..
وليلة القدر أفضل الليالي ..
والمسجد الحرام أفضل المساجد ..
وجبريل أفضل الملائكة ..
فمحمدٌ صلى الله عليه وسلم هو سيد الأنبياء والمرسلين بل هو سيد ولد آدم أجمعين ولا فخر
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ )آل عمران102
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً(70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) الأحزاب (71)
وبعد:ـ أيها الأخوة الأعزاء
(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ
وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )البقرة185
وروى البخاري في صحيحه حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: (كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُـنّـة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم).
إخوة الإسلام
الكل يعاني من الانحلال الأخلاقي في المجتمعات الإسلامية
وجاءت الفرصة للدعاة بأن يتجهزوا لها
والفرصة هي أيام وليالي رمضان التي يتجه أكثر الناس إلى الله
وقلوبهم عامرة بالإيمان متفتحة ومتشوقة لسماع النصح والقرآن والسنة النبوية المطهرة
فلا تدع لحظة تمر عليك إلا وقد تكون دعوت فيها لله من تقابله
أو تجالسه بأن تقرأ عليه آية
فتقول على سبيل المثال (أخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما نزلت ( أفمن هذا الحديث تعجبون . وتضحكون ولا تبكون ) بكى أهل الصفة حتى جرت دموعهم على خدودهم فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسهم بكى معهم فبكينا ببكائه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: (لا يلج النار من بكى من خشية الله)
أو حديثا فتقول يروي الإمام أحمد في مسنده: "صعد النبي صلى الله عليه وسلم على منبره فسمعه الصحابة يقول: آمين، ثم صعد إلى الدرجة الثانية فسمعه الصحابة يقول آمين، ثم صعد إلى الدرجة الثالثة فسمعوه يقول آمين، . فلما استوى على المنبر قالوا يا رسول الله سمعناك تقول آمين عند الدرجة الأولى والثانية والثالثة، فقال:، نعم. أما عند الأولى فجاءني أخي جبريل وقال لي:"يا محمد... رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك، قل آمين، فقلت آمين. ثم لما جئت إلى الدرجة الثانية قال جبريل: يا محمد... رغم أنف امرئ أدرك أبويه كلاهما أو أحدهما ولم يغفر له، قل آمين، فقلت آمين. ثم عند الثالثة قال جبريل: يا محمد.... رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له، قل آمين فقلت آمين".
أو قصة صحابي فتقول : أن الجمع بين الصيام والصدقة من موجبات الجنة، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من أصبح منكم اليوم صائما؟ قال أبو بكر: أنا، قال: من تبع منكم اليوم الجنازة ؟ قال أبو بكر: أنا، قال: من تصدق بصدقة ؟ قال أبو بكر: أنا، قال فمن عاد منكم مريضا ؟ قال أبو بكر: أنا، قال: ما اجتمعت في امرئ إلا دخل الجنة )
أو أحد الصالحين أو المشايخ أو تهدي له شريطا أو كتابا أو تصاحبه إلى المسجد
أو زيارة مريض أو مسكين أو فقير أو يتيم وتذكره بالنفقة فتقول:
يقول أنس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخر شيئاً لغد.
نعم هكذا كان رسولنا صلى الله عليه وسلم.
وكان يقول لبلال رضي الله عنه (أنفق بلال، ولا تخشى من ذي العرش إقلالاً)).
وفي الحديث الذي يرويه أحمد في مسنده وابن حبان في صحيحه عن أبي مالك الأشعري والترمذي عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام وألان الكلام وتابع الصيام وصلى بالليل والناس نيام
أخي المسلم،أختي المسلمة
يبعث الله في أول ليلة من هذا الشهر المبارك منادياً ينادي ويرشد إلى ما يحبّه الله ويرضاه كما جاء في الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
(إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ . وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ)
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان ، كان أجود بالخير من الريح المرسلة وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( أفضل الصدقة صدقة في رمضان )
أخرجه الترمذي عن أنس
(وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )(النور31)
الحمد لله رب العلمين
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمد عبده ورسوله
أما بعد
فعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
(فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ، لاَ يَدْخُلُهُ إِلاَّ الصَّائِمُونَ)رواه البخاري.
وروى البخاري ومسلم في صحيحهما:
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)
وعنه أيضاً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
( مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)
و عنه أيضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
(مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)
أيها الأخوة جاء شهر التوبة فهيا إلى مغفرة الله فالذنوب كثيرة
ونقول مع القائل
أنا العبد الذي كسب الذنوبا *** وصدتـه الأمـاني أن يتوبـا
أنا العبد الذي أضحى حزينا *** علــى زلاتـه قلقاً كئيبــا
أنا العبد المسئ عصيت سراً *** فمـالي الآن لا أبدي النحيبـا
أنا العبد المفرط ضاع عمر *** فلـم أرع الشبيبـة والمشيبـا
أنا العبد الغريق بلـج بحـر *** أصيـح لربما ألقـى مجيبـا
أنا العبد السقيم من الخطايـا *** وقـد أقبلت ألتمـس الطبيبـا
أنا الغدّار كم عاهدت عهـداً *** وكنت على الوفاء به كذوبـا
فيا أسفي على عمر تقضـى *** ولم أكسـب به إلا الذنـوبـا
ويا حزناه من حشري ونشري *** بيـوم يجعل الولـدان شيبـا
ويا خجلاه من قبح اكتسابـي *** اذا مـا أبدت الصحف العيوبا
ويا حذراه من نـار تلظـى *** اذا زفـرت أقلقـت القلوبـا
فيا من مدّ في كسب الخطايا *** خطاه أما آن الأوان لأن تتوبا
قال صلى الله عليه وسلم : ( كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف . يقول الله عز وجل : إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ، للصائم فرحتان ؛ فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه، و لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك )
أخرجه البخاري ومسلم
اللهم وفقنا للعمل في رمضان وتقبل منا يارب العالمين
اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا
وأكرم نزلنا ووسع مدخلنا واغسلنا من خطايانا
بالماء والثلج والبرد
اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين
وارفع بفضلك رايتي الحق والدين
وصل اللهم على سيدنا محمد
http://www.alwhyyn.net/vb/showthread.php?t=30829

21/08/2007 GMT 4

قوانين العقل الباطن

al_ijabia @ 22:20

قوانين العقل الباطن

القانون الاول : قانون التحكم والضبط

فالأخذ بالأسباب والتوكل على الله هو طريقك للوصول إلى ما تريد
فإذا أردت السعادة والنجاح عليك أن تفهم قانون السببية فهماً عميقاً
وتطبقه في حياتك اليومية

القانون الثاني هو :- قانون التوقع

" إن ما نتوقع حدوثه يصبح سبباً نحو ما توقعناه "
ولذا فارفع من توقعاتك وكن دائماً متفائلاً
وتذكر الحديث الشريف الذي يقول

" تفاءلوا بالخير تجدوه "

القانون الثالث هو :- قانون الجذب

الإنسان كالمغناطيس .. يجذب إليه الأشخاص والأحداث التي
تتناسب مع طريقة تفكيره

وقانون الجذب يعتبر من أقوى السنن الكونية وينص هذا القانون على
أن الإنسان يجتذب الأحداث والأشخاص والظروف من حوله عبر موجات كهر ومغناطيسية
غير مرئية عن طريق عقله الباطن

فالأشخاص والأحداث السلبية والإيجابية تحوم حولك وأنت تجتذبها بأفكارك

ففكر إيجابياً دائماً

القانون الرابع :- قانون التركيز

" إن ما نفكر فيه تفكيراً مركزاً في عقلنا الواعي ينغرس ويندمج في خبرتنا "

فكما أن النبات يحتاج إلى الماء والسماد ليزداد إنغراساً في الأرض

فإن ما نفكر فيه يحتاج للمتابعة
لينغرس في عقلنا الباطن .. ويصبح جزءاً من سلوكنا

القانون الخامس :- قانون التعويض

إن العقل الواعي يستطيع أن يحتضن فكرة واحدة فقط في وقت واحد

سواء كانت هذه الفكرة سلبية أم إيجابيه

فإذا أردنا أن نكوّن مواقف إيجابية في حياتنا فعلينا أن نفكر في بالأشياء
والأحداث الإيجابية .. ونبتعد عن كل ما هو سلبي

فالفكرة الإيجابية إذا دخلت وعي المرء تطرد الفكرة السلبية التي تقابلها

والعقل لا يقبل الفراغ فإذا لم نملأه بالأفكار النافعة التي تفتح أمامنا آفاق التقدم والانطلاق

فسوف يمتلئ بالأفكار السلبية التي تحول بيننا وبين تحقيق أحلامنا

القانون السادس :- قانون التكرار

يقول المثل العربي : " التكرار يعلم الشطار "

ويقول الإنجليزي : " التكرار أم المهارات "
تكرار المواقف والكلمات يبرمج عقلك الباطن .. فإذا أردت اكتساب عادة جديدة

أو إحلال عادة إيجابية محل أخرى سلبية .. فعلينا أن نفكر بها مرات ومرات

حتى تصبح عادة عندنا

القانون السابع :- قانون الاسترخاء

" إن بذل الجهد في الأعمال العقلية يهزم نفسه "

والعقل الباطن يعمل مع الاسترخاء ولا يعمل مع الإجبار

هل تذكر أنك حاولت أن تتذكر شيئاً ما
وبذلت جهد في ذلك لكنك لم تفلح وعندما استرخيت تذكرت ما كنت تبحث عنه
لذا ثق بأنك بالاسترخاء والهدوء ستصل إلى ما تحاول الوصول إليه

http://yara.maktoobblog.com/474284/%DE%E6%C7%E4%ED%E4_%C7%E1%DA%DE%E1_%C7%E1%C8%C7%D8%E4

<

25/07/2007 GMT 4

رسلة تهنئة مفتوحة لرئيس جامعة عبد المالك السعدى

al_ijabia @ 00:36

رسالة تهنئة مفتوحة لرئيس جامعة عبد المالك السعدى



شكر وتقدير

المبادرة الايجابية

تتقدم بالشكرالجزيل

لرئيس

جامعة عبد المالك السعدى

على

الخدمات المتميزة

داخل وخارج

المغرب

 

يوسف زرتيتى خير سفير للجامعة عبد المالك السعدى

al_ijabia @ 00:29

رسالة مفتوحة للاستاذ يوسف زرتتى

شكر وتنويه

 ذ.يوسف زرتتى

اخبركم استاذى الفاضل

  

انكم

  فى المدرسة الصيفية/طنجة

كنتم خير سفير

للجامعة عبد المالك السعدى

 

24/07/2007 GMT 4

المدرسة الصيفية للتكوين المقولاتى

al_ijabia @ 23:02

المستشار والخبير الاقتصادى....ادريس فرحان

 

 الشكر والتقدير

المبادرة الايجابية

تتقدم

باحر التشكرات

الى

المستشارالاقتصادى

ادريس فرحان

و

 المدرب العملاق

ادريس فرحان

و

 

الاستاذ المبدع

ادريس فرحان ا

على

  مبادرته الايجابية

و

على

ابداعه المحمود

الذى

يتمثل فى

المدرسة الصيفية المقولاتية

كانت عبارة عن دورة تكوينية مجانية

فى مجال

خلق وانشاء المقاولة 

 نجحت المدرسة الصيفية

فى 

دورتها الاولى

 

 

ملحوظة

زوارى الاكارم حاولت نشر المحاضرات ولكن لم انجح

بمجرد ان  احل المشكل التقنى سوف "ان شاء الله "اسارع فى نشرهاا لتعم الفائدة

طنجة والثقافة الفنية

al_ijabia @ 22:20


اعلان

دعوة

بمناسبة اربعينية وفاة

المرحوم عبد السلام عباد


المبادرة الايجابية


تدعوكم

لزيارة معرضه

الخاص

بنماذج من

رسومه الكاريكاتورية

بقاعة سيربانتيس"شارع بلجيكا

 

 

كلمة الشكر والتقدير

لمسة الوفاء

المبادرة الايجابية

تشكرجزيل الشكر

الى

اصحاب الفكرة

والجهة المنظمة

والجهة المدعمة

وكل من ساهم لانجاز

المعرض

الذى ثم افتتاحه

يوم

23

يوليوز2007

اسال الله ان يجعل عملكم فى ميزان حسناتكم

اسال الله الرحمن الرحيم

ان

 

يرحم عبده عبد السلام عباد

رحمة واسعة

وان ينومه نومة العروس فى قبره

والمسلمين

 

15/07/2007 GMT 4

المدرسة الصيفية للتكوين المقولاتى

al_ijabia @ 15:40


اعلان

زوارى الاعزاء

اذكركم

بموعد البرنامج القيم المتنوع

حور الدنيا

يداع يوم الاحد

ويعاد يوم الاثنين والثلاثاء

فى

قناة الرسالة

فعلا برنامج عبارة

عن

دورة تكوينيةعلى الهواء مباشرة

يضم فقرة

فى الاعمال اليدوية

بمستوى الرفيع

03/07/2007 GMT 4

90/10

al_ijabia @ 19:28
ا



أكتشف قاعدة 10/90, ستغير لك حياتك ( على الأقل ردود أفعالك تجاه مواقف معينة)

ما هي هذه القاعدة ؟


10% من الحياة تتشكل من خلال ما يحدث لنا ، و الـ90 % من الحياة يتم تحديدها من خلال ردود أفعالنا ...

ماذا يعني هذا؟

معنى هذا الكلام أننا في الواقع ليس لدينا القدرة على السيطرة على ال 10% مما يحدث لنا , فنحن لا نستطيع منع السيارة من أن تتعطل أو الطائرة من الوصول متأخرة عن موعدها( مما سيؤدي ذلك إلى إفساد برنامجنا بالكامل) أو سائق ما قطع علينا حركة المرور أو السير .

فنحن في الواقع ليس لدينا القدرة على التحكم بـ10% و لكن الوضع مختلف مع الـ90 % ، فنحن من يقرر كيف يمكن أن تكون الـ90 % .....

كيف ذلك ؟؟


عن طريق ردود أفعالنا ...
نحن لا نستطيع التحكم في إشارة المرور الحمراء ، و لكن نستطيع السيطرة على ردة فعلنا ، لا تدع الآخرون يجعلونك تتصرف بحماقة، أنت تستطيع أن تقرر ماهي ردة فعلك المناسبة  ......

دعونا نستخدم هذا المثال
كنت تتناول طعام الإفطار مع عائلتك و فجأة أسقطت ابنتك الصغيرة فنجان القهوة على قميص عملك. لم يكن لك دور فيما حدث هنا (نسبة ال 10%)

ولكن ماسوف يحدث لاحقا سيتقرر حسب ردة فعلك  ... (نسبة ال90%)
بدأت  بالصراخ و الشتم و قمت بتوبيخ ابنتك.. فأخذت الطفلة في البكاء ، ثم استدرت إلى زوجتك موبخا إياها  لوضعها الفنجان على حافة الطاولة ، و بعد مشادة لفظيه قصيرة بينكما، اندفعت إلى الطابق العلوي و قمت بتغيير قميصك و من ثم عدت إلى الطابق السفلي ، فوجدت أن ابنتك قد انشغلت بالبكاء عن إنهاء فطورها و الاستعداد للمدرسة ، و نتيجة لذلك فاتها باص المدرسة
و زوجتك كان لابد أن تغادر لعملها ..
اضطررت إلى إيصال ابنتك بسيارتك الخاصة إلى المدرسة ، و بما أنك متأخر قدت سيارتك بسرعة  40 ميل في الساعة من أصل 30 ميل في الساعة كحد أقصى.. و بعد 15 دقيقة تأخير و دفع مخالفة مرورية بقيمة 60$ ، وصلت إلى المدرسة .. ركضت ابنتك إلى مبنى المدرسة دون أن تقول لك مع السلامة ..
و بعد و صولك إلى المكتب متأخراً 20 دقيقة ، وجدت أنك قد نسيت حقيبتك ....فها هو يومك بدأ بصورة سيئة و استمر من سيء إلى أسوء .. بعد عودتك إلى المنزل تجد توترا في العلاقة بينك وبين زوجتك وابنتك .

لماذا ؟؟
بسبب ردود أفعالك منذ الصباح ...

لماذا كان يومك سيئا ؟؟
أ)هل هو بسبب القهوة ؟؟
ب)هل هو بسبب إبنتك ؟؟
ج )هل هو رجل الشرطة؟
د )هل أنت سببت لنفسك ذلك؟

الإجابة هي : د
لم يكن لك دخل أو سيطرة على حادثة الفنجان ولكن ردة فعلك في  الخمس ثواني التالية هي من تسببت في إفساد يومك .....

:: هنا هو ماكان ممكن وينبغي أن يحدث.


فنجان القهوة وقع عليك ، و بدأت ابنتك بالبكاء .. و قلت لها بكل لطف : لا بأس يا عزيزتي .. و لكن كوني في المرة القادمة أكثر حذراً و انتباه .(10%)
تتناول المنشفة وتسرع إلى الطابق العلوي .. تستبدل قميصك وتتناول حقيبة أوراقك وثم تعود إلى الطابق السفلي في الوقت المحدد لترى ابنتك من النافذة و هي تصعد إلى حافلة المدرسة ملوحة بيدها لوداعك
تصل إلى عملك مبكراً بـ 5 دقائق و تحيي زملائك بكل مرح و ابتهاج .. ويبدي رئيسك تعليقا حول يومك الرائع. (90%)

لاحظت الفرق؟

يوجد سيناريوهان مختلفان :
لهما نفس البداية ،ولكن نهاية مختلفة

لماذا ؟؟
بسبب ردة فعلك ..
و في الحقيقة لم يكن لديك  أي سيطرة على الـ 10% التي حدثت
أما الـ 90% الأخرى فتم تحديدها عن طريق ردة فعلك

هنا بعض الطرق لتطبيق قاعدة ال 10/90...

إذا قال أحد الأشخاص : بعض الأشياء السيئة عنك ، فلا تكن مثل الأسفنج .. بل دع الهجوم يسيل عليك مثل الماء على الزجاج ...و لا تسمح للتعليقات السلبية أن تؤثر عليك !
فردة الفعل الإيجابية لن تفسد يومك ، بينما ردة الفعل السلبية قد  تؤدي إلى فقدانك للأصدقاء أو فصلك من العمل و تكون في حالة من العصبية و الإرهاق ..... إلخ ..
كيف تكون ردة فعلك إذا قطع عليك أحد الأشخاص حركة السير ؟؟ هل تفقد أعصابك ؟؟ هل تضرب مقود السيارة بقوة حانقا. أحد أصدقائي أسقط  مقود السيارة!
هل تشتم؟؟ هل يرتفع ضغط دمك عاليا ؟؟ ... من سيهتم إذا وصلت إلى العمل متأخراً بعشر ثواني ؟؟
لماذا تسمح للسيارات بإفساد قيادتك

تذكر قاعدة الـ 10/90 و لا تقلق لما سيحدث لكَ بعد ذلك

قيل لك بأنك فقدت وظيفتكَ ... لماذا الغضب و الانزعاج و الأرق ؟؟؟ .استغل طاقة القلق ووقتك في إيجاد وظيفة أخرى.
...
تأخر إقلاع الطائرة  ، وأفسد ذلك برنامجكَ اليومي .. لماذا تصب جام غضبكَ و إحباطكَ على مضيفة الطائرة ؟؟
هي ليس لديها القدرة على التحكم في موعد وصول الطائرة

 استغل وقتكَ في الدراسة أو التعرف على مسافر آخر ... التوتر لن ينتج عنه إلا تعقيد أوضاعك وجعلها إلى الأسوء.

طبق قاعدة 10/90 وستدهشك النتائج , لن تخسر شيئا إن حاولت ...10/90 قاعدة مذهلة والقليل من الناس من يعرفها ويطبقها في حياته

والنتيجة ؟ الملايين من الناس تعاني من إرهاق وإجهاد  لا مبرر له ومحاكم ومشاكل في القلب ......

إذن علينا جميعاً أن نفهم ونطبق هذه القاعدة ...

حياتك عندها ستتغير!!

حظا سعيدا !

 هذه القاعده تلخيصا لكتاب قاعده 10/90 للمؤلف الاشهر ستيفن كوفي
وهو من رواد واعظم من درس وكتب عن اداره الاعمال وهو صاحب الكتاب الاشهر والاكثر مبيعا في العالم كتاب "العادات السبع للاشخاص الاكثر فاعليه" وساحاول باذن الله ترجمه وكتابه اجزاء منه فى اوقات قادمه ان اعطانا الله عمرا وهو كتاب حول حياتي منذ كان عمرى 16 سنه حتى الان حولها وعلمني كيف اكون ايجابيه وكيف اعتمد دائما علي عقلي فى تقدير الامور
اتمني ان تعجبكم القاعده وان تفيد اى منا في حياته.
ولي رجاء حار عندكم:
اكيد كل واحد منا قد تعرض لموقف مشابه وبعد ندم اكتشف انه كان يمكن ان يتجنب كل هذا لو طبقنا مثل هذه القاعده
اتمني كل واحد منا يثرينا بموقف شخصي او تغيير حدث له في حياته عندما قرر تغير طريقه رد فعله نتيجه لموقف معين
كتبتها السندرالا المصرية
زوروا مدونتها 
http:// eg.cindrella.maktoobblog.com    .

02/07/2007 GMT 4

خبر عاجل جدا

al_ijabia @ 04:34

خبر عاجل جدا

المبادرة  الايجابية  تدكر زوارها  الكرام

بالدورة المجانية

يوم الاثنين 02 يوليوز 2007

على الساعة الثامنة صباحا

بكليةا لمتعددة التخصصات بتطوان/المغرب

ملحوظة

بالنسبة الغير المسجلين

الرجاء ان لا ينسوا الوثائق المطلوبة

والاتصال مباشرة بادارة الدورة التكوينية

نصيحة دهبية

لاتضيعوا هده الفرصة

العلم نور...العلم نور...العلم نور


إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني